الصندوق الهاشمي
لتنمية البادية

الصندوق الهاشمي

لتنمية البادية

تأسس الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية بإرادة ملكية سامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، منتصف عام 2003. وبعد صدور قانونه، باشر الصندوق أعماله في النصف الثاني من عام 2006، لخدمة البادية الأردنية في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية من المملكة.

ويسعى الصندوق بشكل أساسي إلى تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي لأبناء البادية الأردنية، والمساهمة في الجهود الرامية إلى التصدي لمشكلتَي الفقر والبطالة، وتحقيق التنمية الشاملة في مناطق البادية الأردنية، واستثمار قدرات أبنائها البشرية وتطوير إمكانياتهم من خلال تنفيذ المشاريع المدروسة وتسهيل إقامتها، بالإضافة إلى دعم تنفيذ الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتأهيلية.

ويقوم الصندوق بتقييم واقع البادية الأردنية اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً، بهدف الخروج بفلسفة واضحة وخطة شاملة لتنميتها وتطويرها، وذلك من خلال مسارين متوازيَين هما التدخُّل المباشر من قِبل الصندوق في تنفيذ مشاريع تنموية في مناطق البادية من جهة، والتعاون والتنسيق مع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية والمنظمات والهيئات المحلية والدولية والجمعيات الخيرية والتعاونية والشركات الاستثمارية من القطاعَين العام والخاص والعمل معها بما يعود بالفائدة على أبناء البادية ويساهم في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

ويقدم الصندوق الدعم للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والتعليمية والتأهيلية والاجتماعية في البادية، بالإضافة إلى الحوافز للمبدعين من أبنائها في المجالات المختلفة. كما يدعم البرامج والأنشطة المتعلقة بالحفاظ على البيئة بالتنسيق مع الجهات المختصة، ويعمل على تعزيز الدور التنموي للمرأة في البادية.

ولتحقيق أهدافه، يسعى الصندوق إلى تنفيذ المشاريع الإنتاجية التنموية وتطويرها في مناطق البادية، وتيسير الحصول على التسهيلات المالية والمشورة الفنية اللازمة لها، ودعم الجمعيات في البادية، والمساهمة أو المشاركة في مشاريعها، وبيع أسهمه أو حصصه فيها، وإبرام عقود استثمار مع الآخرين أو مشاركة المواطنين الذين يرغبون في الانتفاع من مشاريع الصندوق، وتنظيم اتفاقيات خاصة عن كيفية انتفاعهم منها، بالإضافة إلى مساهمته في عملية التدريب والتأهيل المهني لأبناء البادية بما في ذلك تعليمهم على استخدام أجهزة الحاسوب ووسائل التقنية الحديثة.

ويعكس الصندوق دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إلى دور فاعل للمواطنين ومؤسسات المجتمعات المحلية، وأهمية إشراك القطاع الخاص في المشاريع التي يتم تنفيذها لتوفير الإدارة الكفؤة.

وتقوم رسالة الصندوق على إرساء قواعد التنمية المستدامة في البادية بمشاركة أبنائها وبناتها، ومن خلال تمكين المجتمعات المحلية وتنفيذ البرامج والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية مع المحافظة على خصوصيات البادية الثقافية والاجتماعية.

ومن أبرز المشاريع التي ينفذها الصندوق، التوسع في مشروعات الحصاد المائي، خصوصاً في المناطق الجنوبية والشرقية، وإحلال العمالة الأردنية محلّ الوافدة، وإنشاء صناديق لغايات رفع المستوى المعيشي للمجتمعات المحلية، وتوفير القروض الميسرة للمواطنين، وتعزيز قدرات الجمعيات العاملة في مناطق البادية، وتقوية دور القطاع الخاص في المشاركة في التنمية المستدامة، والتوسع في زراعة الأعلاف.

ولتعزيز دور الصندوق، وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أبناءَ البادية لتشكيل لجان تمثل مناطق البادية الثلاث، لتتولى دراسة احتياجات ومشاكل مناطقها، وتقترح الحلول المناسبة لذلك، وتكون حلقة الوصل بين الديوان الملكي الهاشمي وأبناء البادية عبر لقاءات متكررة للخروج بأفكار ومشروعات تسهم في إيجاد الحلول لمشكلتَي الفقر والبطالة وتعزيز العمل الوطني المؤسسي.

للمزيد من التفاصيل عن الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، اضغط على الرابط:

الصندوق الهاشمي لتنمية البادية