جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

تأسست جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبداللَّه للتميّز التربويّ في عام 2005، بمبادرة ملكيّة سامية؛ إدراكاً لأهميّة التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكّر، وإيماناً بدور التربويين في ترسيخ مبادئ التميّز والتأثير إيجابياً في طريقة تفكير الأجيال.

وتشرف الجمعية على ثلاثة جوائز هي: جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز، وجائزة الملكة رانيا للمدير المتميز، وجائزة الملكة رانيا للمرشد التربويّ المتميّز.

وفي شهر تشرين الثاني من عام 2008 أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله "جائزة المدير المتميّز"، إيماناً بأهميّة دور مديري المدارس بوصفهم قياديين وإداريين يسهمون في توجيه المعلمين وتشجيعهم وإعطائهم الدعم اللازم، إلى جانب دورهم في توفير الحافز والقوة الدافعة لتَقدُّم مسيرة التعليم بأكملها وتجسيدهم للقدوة ضمن المنظومة التربويّة، بما ينعكس إيجاباً على البيئة التربويّة وعناصرها كافة.

وأطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله "جائزة المرشد التربويّ المتميّز" في شهر شباط من عام 2014؛ إيماناً بأهميّة دور المرشد التربويّ في تنمية شخصية الطالب بحيث تنمو نمواً متكاملاً من جميع نواحيها: النفسية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية والسلوكية، بالتعاون مع جميع المعنيين (الطالب، الأسرة، الهيئتان الإدارية والتدريسية، المجتمع المحلي)، بما ينعكس إيجابياً على البيئة التربوية وعناصرها كافة، لتخريج طلبة منتجين ومفكرين ومنتمين لمجتمعهم.

وللمساهمة في تطوير التعليم واختيار المعلمين والمديرين والمرشدين التربوييّن المتميّزين اعتماداً على معايير موضوعية وعلميّة، عملت جمعية جائزة الملكة رانيا العبداللَّه للتميّز التربويّ على تحديد معايير جوائزها الثلاث بالاستناد إلى معايير جوائز عربيّة وعالميّة مشابهة، ووُضعت المعايير من قِبل مجموعة من التربويين الأردنيين لتتلاءم واحتياجات البيئة التربويّة الأردنيّة، كما تمّ العمل على قواعد تصحيح خاصّة لتقييم هذه المعايير.

جائزة الملكة رانيا العبداللَّه للتميّز التربويّ
معرض الصور