مبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله

مبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله

أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله العديد من المبادرات التي ساهمت في تغيير حياة الكثيرين من أبناء المجتمع الأردني وبناته، وكان لها الأثر الملموس على واقعهم المعيشي والتعليمي والاجتماعي.

ومن هذه المبادرات مؤسسة نهر الأردن التي أسستها جلالتها عام 1995، وتهدف إلى تمكين المجتمعات وبناء القدرات للأفراد والجمعيات لتحقيق التنمية المستدامة للمشروعات التي تنفذها وترعاها.

وفي قطاع التعليم، اهتمّت جلالتها بتوفير الأدوات التي تمكّن الطلبة من الاندماج في العملية التعليمية، وإدخال حوسبة التعليم، وتطوير البيئة التعليمية. وأطلقت جلالتها جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي لتشمل ثلاث فئات: المعلم المتميز، والمدير المتميز، والمرشد التربوي المتميز.

وفي إطار تحسين البيئة المدرسية، أطلقت جلالتها مبادرة "مدرستي" في شهر نيسان من عام 2008، لإصلاح خمسمئة مدرسة حكومية والمحافظة عليها بالتعاون مع أهالي المجتمعات المحلية ومؤسسات القطاعَين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني.

وفي سعيها لتطوير أداء المعلمين، افتتحت جلالتها في شهر حزيران من عام 2009 أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، التي تهدف إلى تدريب المعلمين في الأردن والمنطقة، بهدف رفع قدراتهم وتطوير العملية التعليمية.

وضمن الاهتمام الملكيّ بتعليم الأطفال والحرص على حصولهم على أفضل الفرص التي توسّع مداركهم وتساعدهم في تطوير قدراتهم، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله "متحف الأطفال" في شهر أيار من عام 2007، والذي جاء بمبادرة من جلالة الملكة، وتم تنفيذه بشراكة فاعلة مع القطاعين العام والخاص لتوفير مكان يشجع الإبداع والاستكشاف والتعلُّم من خلال اللعب والمشاركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط.

وضمن اهتمامها بالأسرة، تترأس جلالة الملكة رانیا المجلسَ الوطني لشؤون الأسرة الذي تأسس بإرادة ملكية سامية في عام 2001، بهدف تنسيق الجهود مع المؤسسات الوطنية العاملة في هذا المجال لضمان نوعية أفضل للأسر الأردنية. وأنجز المجلس الذي اختار "هوية أردنية ورؤية عالمية" شعاراً لعمله، قاعدةَ بيانات للأسرة الأردنية، وخريطة الأسرة الأردنية التي تتضمن أهم المؤشرات الإحصائية المتعلقة بالأسرة، إضافة إلى تقارير تحليلية توضّح أوضاع الأسرة في محافظات المملكة من النواحي الصحية والتعليمية والزواجية والاقتصادية وقضايا الطفولة والأسرة والمرأة.

وفي عام 2003 أطلقت جلالتها صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، بهدف مساعدة الأيتام على تحقيق مستقبلهم الأفضل بعد خروجهم من دُور الرعاية لتجاوزهم السن القانونية. ويقدم الصندوق الذي تمت مأسسته كجمعية خيرية عام 2006، منحاً دراسية في الجامعات، ودورات تدريبية على مهن مثل صياغة المعادن والذهب والتبريد والتكييف وإدارة المطارات والتجميل. ويقوم الصندوق بتأمين المنتفعين صحياً، والتنسيق مع شركات التوظيف والمؤسسات الداعمة من القطاع الخاص لتوفير فرص العمل للخريجين والمنتفعين.