الديوان الملكيّ الهاشميّ العامر

الديوان الملكيّ الهاشميّ العامر

الديوانُ الملكيّ الهاشميّ مقرُّ الحكم ومؤسسة العرش، وهو إدارةٌ تابعةٌ لسلطة الملك الذي بيّن الدستورُ حقوقه وصلاحياته، تقوم بوظائف كثيرة منها: متابعة تنفيذ الأوامر الملكية السامية، وتنظيم أعمال المراسم والتشريفات والزيارات الداخلية والخارجية والمقابلات الرسمية لجلالة الملك، وتنظيم زيارات الوفود والشخصيات الرسمية الزائرة للدولة.

ويعنى الديوان بوظيفة مراقبة السياسات العامة أكثر من صياغتها، ويمثّل قناةَ اتصال بين جلالة الملك وأجهزة الدولة التي تشمل الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والسفارات الأردنية في الخارج. وهو حلقة الوصل بين جلالة الملك وشعبه و"بيت الأردنيين"، إذ يلتقي فيه جلالة الملك بأبناء وبنات الأسرة الأردنية للحديث حول القضايا الوطنية، ولسماع همومهم ومطالبهم وتلبية احتياجاتهم.

واتسع نطاق عمل الديوان الملكي الهاشمي ليشمل مجالات متنوعة، مثل التطوير الاجتماعي، والقضايا التعليمية والعسكرية، والأمور الإدارية والتنظيمية، وتسيير أمور أعضاء الأسرة الملكية.

ومن المراسم والتشريفات الملكية التي تُجرى في الديوان: تتويج ملوك بني هاشم، واستقبال كبار ضيوف جلالة الملك، والاحتفال بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وتقليد الأوسمة الملكية، وتشكيل الحكومات وتعديلها، والردّ على خطاب العرش السامي من قِبل مجلسَي الأعيان والنواب، واعتماد أوراق السفراء لدى البلاط الملكي الهاشمي. كما جرت فيه مراسم تشييع جثامين المغفور لهم الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، والملك طلال بن عبدالله، والملكة زين الشرف، والملك الحسين بن طلال.

ويشتمل الديوان على مكاتب رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك/ رئيس مجلس السياسات الوطنية، وكبير أمناء جلالة الملك، والمستشار الخاص لجلالة الملك، وكبير المستشارين لجلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ومستشار جلالة الملك/ مقرر مجلس السياسات الوطنية، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس التشريفات الملكية، ناظر الخاصة الملكية، والأمين الخاص لجلالة الملك، وكبير مرافقي جلالة الملك، والسكرتير الخاص لجلالة الملك، ومديرو الدوائر.

حمل الديوان الملكي الهاشمي أسماء عدة عبر تاريخه، ففي عهد الإمارة (1921-1946) كان اسمه "المقرّ العالي"، ثم "رئاسة الديوان الأميري العالي"، ثم "رئاسة الديوان الهاشمي". وبعد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار 1946، تم تغيير اسمه إلى "الديوان الملكي الهاشمي".