صاحب الجلالة الملك
عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم

صاحب الجلالة الملك

عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم

وُلد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في عمّان في 30 كانون الثاني 1962، وهو الابن الأكبر لجلالة لملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- وسموّ الأميرة منى الحسين. ولجلالته أربعة إخوة وست أخوات، وهو الحفيد الحادي والأربعون للرسول محمد، عليه الصلاة والسلام.

تلقّى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمّان، وأنهاها في عام 1966، ثم التحق بمدرسة سانت إدموند في بريطانيا، ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية لإكمال دراسته الثانوية.

وفي إطار تدريبه ضابطاً في القوات المسلحة الأردنية، التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكيّة في المملكة المتحدة عام 1980، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قُلِّد رتبة ملازم ثانٍ. وعُيّن بعد ذلك قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيّالة) الملكيّة البريطانية، وفي عام 1982 التحق بجامعة أكسفورد، حيث أنهى مساقاً في الدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.

ولدى عودته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية برتبة ملازم أول، وخدمَ قائدَ فصيل ومساعدَ قائدِ سريّة في اللواء المدرع الأربعين. وفي عام 1985، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس في ولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأميركية.

وفي عام 1986 كان قائداً لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب، كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادّة للدبابات في سلاح الجو الأردني، وقد تأهّل قبل ذلك مظلّياً في القفز الحرّ وطياراً مقاتلاً على طائرات الكوبرا العمودية.

وفي عام 1987 التحق جلالته بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن، كما أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية في إطار برنامج “الماجسيتر في شؤون الخدمة الخارجية”.
خدم جلالته مساعدَ قائد سريّة وقائد كتيبة في كتيبة الدبابات الملكيّة/17، ثم رُفّع إلى رتبة رائد. وفي عام 1990 أنهى دورة الأركان في كلية الأركان الملكيّة البريطانية في كمبرلي بالمملكة المتحدة. ثم خدم في الفترة 1991/1992 ممثلاً لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الأردنية. وقاد كتيبة المشاة الآلية الملكيّة الثانية. وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين، ومن ثم أصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكيّة الأردنية، ثم قائداً لها برتبة عميد. وفي عام 1996 أعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكّل من وحدات مختارة لتكوّن قيادة العمليات الخاصة.

وفي عام 1987 التحق جلالته بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن، كما أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية في إطار برنامج “الماجسيتر في شؤون الخدمة الخارجية”.
خدم جلالته مساعدَ قائد سريّة وقائد كتيبة في كتيبة الدبابات الملكيّة/17، ثم رُفّع إلى رتبة رائد. وفي عام 1990 أنهى دورة الأركان في كلية الأركان الملكيّة البريطانية في كمبرلي بالمملكة المتحدة. ثم خدم في الفترة 1991/1992 ممثلاً لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الأردنية. وقاد كتيبة المشاة الآلية الملكيّة الثانية. وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين، ومن ثم أصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكيّة الأردنية، ثم قائداً لها برتبة عميد. وفي عام 1996 أعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكّل من وحدات مختارة لتكوّن قيادة العمليات الخاصة.

رُقّي جلالته إلى رتبة لواء عام 1998، وحضر دورة إدارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية خلال شهرَي حزيران وتموز في العام نفسه. وبالإضافة إلى خدمته العسكرية ضابطاً، تولّى مهماتِ نائب الملك مرات عدة في أثناء غياب جلالة الملك الحسين -طيّب الله ثراه- عن البلاد.

وكان جلالة الملك الحسين بن طلال –طيّب الله ثراه- قد عهد إلى سموّ الأمير عبدالله بولاية العهد في 24 كانون الثاني 1999. وتسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في 7 شباط 1999، ورُفِّع إلى رتبة مشير في القوات المسلّحة الأردنية اعتباراً من اليوم نفسه.

اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالملكة رانيا في 10
حزيران 1993، ورُزق جلالتاهما بنجلَين؛ هما سموّ الأمير الحسين، ولي العهد، الذي وُلد في 28 حزيران 1994، وسموّ
الأمير هاشم الذي وُلد في 30 كانون الثاني 2005، وابنتين هما سموّ الأميرة إيمان التي وُلدت في 27 أيلول 1996، وسموّ
الأميرة سلمى التي ولُدت في 26 أيلول 2000.

صدر لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كتاب بعنوان “فرصتنا
الأخيرة: السعي نحو السلام في وقت الخطر”، ونُشر باللغتين العربية والإنجليزية. ويستعرض فيه جلالته مذكراته ويوثّق
من خلالها أهم الأحداث والمحطات، كما يعرض رؤيته لحلّ الصراع العربي-الإسرائيلي. كما أصدر جلالته سلسلة من الأوراق
النقاشية منذ 29 كانون الأول 2012، سعياً إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر
بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح.

نال جلالته تقديراً لجهوده ونشاطاته في المجالات المختلفة على المستويَين المحلي والعالمي، العديد من الجوائز منها: جائزة مصباح السلام/ إيطاليا (2019)، جائزة تمبلتون/ واشنطن (2018)، وجائزة نزارباييف الدولية للمساهمة في الأمن ونزع السلاح النووي/ كازاخستان )2017)، وجائزة ويستفاليا للسلام/ ألمانيا (2016)، وجائزة “صانع السلام”/ نيويورك (2007)، وجائزة “القديس أندريه المدعو الأول العالمية لحوار الحضارات”/ روسيا (2006)، وجائزة الطبق الذهبي للإنجاز/ أكاديمية الإنجاز الأميركية (2004)، وجائزة الريادة للأعمال الالكترونية/ دبي (2003)، وجائزة الشجاعة السياسية/ فرنسا (2003)، وجائزة القيادة العالمية/ لوس أنجلوس (2002).

يحمل جلالته العديد من الأوسمة المدنية والعسكرية المحلية والعربية والأجنبية، منها: قلادة الحسين بن علي، وسام النهضة المرصَّع، وسام الإقدام العسكريّ، القلادة الهاشمية (العراق)، القلادة المحمّدية (المغرب)، قلادة النيل (مصر)، وسام فيكتوريا الملكيّ (بريطانيا)، وسام الاستحقاق (إيطاليا)، وسام الزهرة الوطنية (كوريا) وقلادة نيشان باكستان (باكستان).

وتسلّم جلالته العديد من شهادات الدكتوراه الفخرية، منها: شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس (2011)، وشهادة الدكتوراه الفخرية في الأدب والإنسانيات من جامعة جورج تاون (2005)، وشهادة الدكتوراه الفخرية من معهد العلاقات الدولية في موسكو (2004)، وشهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإدارية من جامعة آل البيت (2004).

صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم

الطفولة
التعليم
الزواج والأسرة
التتويج
الملك عبدالله الثاني والقوات المسلحة
الدول العربية والاسلامية
الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة
الملك عبدالله الثاني والرياضة
مؤتمرات القمة العربية والاسلامية والدولية