متحف الدبابات

متحف الدبابات الملكي

تأسس متحف الدبابات الملكيّ بإرادة ملكية سامية عام 2007، بهدف الحفاظ على الدبابات والآليات والمدرعات التابعة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي أو التي تمثّل التراث العسكري العالمي، وعرضها للزوار.

يضمّ المتحف الذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني يوم 29 كانون الثاني 2017، أكثر من 110 من الدبابات والآليات والمدرَّعات، والتي كان لبعضها دورٌ في معارك الحق والبطولة التي خاضتها القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي. وهو يشتمل على مقتنيات أصلية وأخرى تم ترميمها تَعرض تاريخَ الدبابات والآليات والمدرّعات منذ عام 1915 وتطوُّر صناعتها.

وأقيم المتحف الذي يُعَدّ من أهمّ متاحف الدبابات في العالم والأول من نوعه في المنطقة، في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمّان، حيث يعرض عدداً من الآليات العسكرية القديمة الخارجة من الخدمة والتابعة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، وكذلك آليات قدمتها دول عربية وصديقة للأردن كهدايا أو في إطار برامج التبادل العسكري.

ويُبرز المتحف الذي استغرق بناؤه عشر سنوات، تضحيات المتقاعدين العسكريين وبطولاتهم، ودور الأردن وقواته المسلحة كدرع للوطن، ودور دروع الجيش العربي في الذود عن ثرى الوطن والأمة.

ويضم المتحف قاعات متخصصة تروي أحداثاً حاسمة من تاريخ الأردن والمنطقة والعالم، وتؤرخ للبطولات والتضحيات دفاعاً عن الأردن. وهي مقسَّمة وفقاً للترتيب الزمني، وتحمل أسماء: الثورة العربية الكبرى، والحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، والجيش العربي، والقدس 1948، والسلاح المدرع المستخدم في القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي خلال الفترة 1942-1967، ومعركة الكرامة، والصراع العربي الإسرائيلي، إضافة إلى قاعة الملك عبدالله الثاني التي تضم آليات تَدرَّب عليها جلالته خلال خدمته العسكرية، والقاعة الدولية، وقاعة خاصة بمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي) تضم آليات ومعدات صُنعت وطُوِّرت في المركز.

ويشتمل المتحف على مكتبة، ومركز للبحوث، وقاعات محاضرات، وقاعة أرشيف، ومتجر للهدايا، وقاعة للنشاطات، ومضمار قيادة الدبابات، وركن للألعاب الإلكترونية العسكرية. وهو يوفر تجربة تثقيفية وترفيهية للزوار باستخدام أحدث التقنيات المرئية والمسموعة.

متحف الدبابات الملكي
معرض الصور