الموقع تحت التعديل

سيادة الشريف عبد الحميد شرف

سيادة الشريف عبد الحميد شرف

من أشراف الحجاز وكان والده أميرا على الطائف في عهد الشريف الحسين بن علي، ورحل والده إلى العراق في 1925 حيث التحق بخدمة الملك فيصل بن الحسين منذ عام 1926. وخلال الحرب العالمية الثانية عندما حدثت حركة رشيد علي الكيلاني في العراق، حيث كان له موقف منها، وبعد الانتهاء هذه الحركة سافر إلى إيران وألقت القوات البريطانية القبض عليه ونفته إلى روديسيا، ثم أطلق سراحه وعاد إلى بغداد وفي عام 1945‘أرسل رفيق عمره الملك المؤسس عبد الله بن الحسين إليه ليقيم في الأردن، حيث رحلت العائلة وأقامت في عمان.

ولد الشريف عبد الحميد في بغداد عام 1939م، وعندما جاء إلى الأردن سكن عمان مع عائلته، والتحق بالدراسة في عام 1945 بمدرسة المطران في عمان ثم بالكلية الإسلامية، حيث أكمل دراسته الثانوية عام 1956 ثم التحق بالدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث درس الفلسفة في الجامعة وحصل على درجة البكالوريوس، وواصل تعليمه حيث حاز على شهادة الماجستير في تخصص العلاقات الدولية وحصل على الشهادة في عام 1961 وعاد إلى عمان في تلك السنة.

بدأ الشريف عبد الحميد شرف عمله في وزارة الخارجية، حيث عين مديراً لقسم الشؤون العربية والفلسطينية في الوزارة، واستمر في عماه هذا حتى عام 1963 وخلال الفترة (1963-1965) عين مديراً للإذاعة الأردنية، وبعدها تقلد العديد من الناصب الرسمية والوزارية حيث عين وزيراً للإعلام بتاريخ (31 / 7 / 1965-22 / 12 / 1966) ،ثم أعيد تعينيه وزيراً للإعلام ، خلال الفترة (22 / 12 / 1966-4 / 3 / 1967) ،ثم أعيد تعينيه وزيراً للإعلام خلال الفترة (4 / 3 / 1967-23 / 4 / 1967) ،كما أعيد تعينيه للمرة الرابعة وزيراً في حكومة سعد جمعة الأولى خلال الفترة (23 / 4 / 1967-15 / 6 / 1967) ،وبعد ذلك عين سفيراً للأردن في واشنطن خلال الفترة (1967-1972) ،ثم عين الشريف عبد الحميد شرف مندوب الأردن الدائم في الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة (1972-1976) ،ثم عين الشريف عبد الحميد رئيسا للديوان الملكي وذلك في 13 / 7 / 1976، واستمر في هذا المنصب حتى 19 / 12 / 1979م، إذ استقال ليشكل حكومته الأولى ، وكان بجانب توليه رئاسة الوزراء وزيرا للخارجية والدفاع، وقد استمر ت هذه الحكومة حتى وفاته بصورة مفاجئة في 3 / 7 / 1980م.

توفي الشريف عبد الحميد شرف في 3 تموز 1980‘إثر نوبة قلبية مفاجئة، وفي اليوم التالي تم مواراة جثمانه في المقابر الملكية في عمان.