صاحبة السمو الملكي الأميرة
بسمه بنت طلال المعظمة

صاحبة السموّ الملكيّ الأميرة

بسمة بنت طلال المعظّمة

مولدها وتعليمها

وُلدت صاحبة السموّ الملكيّ الأميرة بسمة المعظّمة في عمّان في 11 أيار 1951، والتحقت بالمدرسة الأهلية للبنات في عمّان لتلقّي تعليمها الابتدائي، ثم انتقلت إلى المملكة المتحدة لتواصل مسيرة العلم في مدرسة مانندون، ثم انتقلت إلى جامعة أكسفورد لدراسة اللغات.

حياتها ونشاطاتها

تُعرَف الأميرة بسمة بتواضعها، وشمائلها الإنسانية، وقربها من الناس، وزياراتها المستمرة للقرى والمدن في أرجاء المملكة للجلوس مع الناس ومحاورتهم والاستماع إليهم، ونشاطها الواسع في تنمية الريف والبادية، واهتمامها الموصول بشؤون الطفل والمرأة. وقد عهد إليها جلالة الملك الحسين -طيّب الله ثراه- بتأسيس صندوق الملكة علياء ورئاسته، بغيةَ رفد العمل الاجتماعي بكل أسباب التطور والتقدم.

وللأميرة بسمة دورٌ ملموس في تمكين المرأة الأردنية من القيام بدورها في جميع مجالات الحياة، وكان هذا استجابةً من سموّها لرؤى وتطلعات مَثَلها الأعلى جلالة الملك الحسين، الذي أدرك دور المرأة في المجتمع، ونادى بتحريرها من المعوقات الاجتماعية التي تعرقل مسيرتها.

إنّ نظرةً فاحصة على واقع التعليم المدرسي والمجتمعي في الأردن، تبيّن جهود الأميرة بسمة في سبيل رفعة المرأة وتقدمها، فقد اضمحلّت نسبة الأمّيّة بين الإناث، وازداد عدد الفتيات اللواتي يلتحقن بالمدارس والجامعات، ونالت المرأة الأردنية حظّها من التعليم حتى أعلى مراتبه.

وفي هذا السياق، ترأست الأميرة بسمة اللجنةَ الوطنية لشؤون المرأة التي عقدت ندوة في عمّان عام 1993، أبدت فيها سموُّها ملاحظات مثّلت مرتكَزاً لرسم ملامح استراتيجية وطنية للمرأة الأردنية.

زواجها

تزوجت سموّ الأميرة بسمة من السيد تيمور الداغستاني في 7 كانون الأول 1969 فأنعم الله عليهما في 25 آذار 1971 بمولودة أسمياها “فرح”، وفي 21 تموز 1974 رزقا بولد أسمياه “غازي”. وبعد انفصالهما، تزوجت سموّها من السيد وليد إسماعيل الكردي في 14 نيسان 1980، فرزقهما الله بابنهما “سعد” في 8 تشرين الثاني 1982، وابنتهما “زين الشرف” في 1 حزيران 1986.

صاحبة السموّ الملكيّ الأميرة بسمة بنت طلال المعظّمة